مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
623
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 16 / 180 رقم 211 - عنه : ابن طولون ، قيد الشّريد ، / 74 - 75 وقيل : إنّ الّذي قتله شمر بن ذي الجوشن ، وقيل رجل من مذحج ، وقيل عمر بن سعد بن أبي وقّاص ، وليس بشيء ، وإنّما كان عمر أمير السّريّة الّتي قتلت الحسين فقط . [ والأوّل أشهر ] « 1 » . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 188 إنّه قيل لجعفر الصّادق : كم تتأخّر الرّؤيا ؟ فقال : خمسين سنة ، لأنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم رأى كأنّ كلبا أبقع ولغ في دمه ، فأوّله بأنّ رجلا يقتل الحسين ابن بنته ، فكان الشّمر بن ذي الجوشن الكلب قاتل الحسين ( رضي اللّه تعالى عنه ) وكان أبرص ، فتأخّرت الرّؤيا بعده صلى اللّه عليه وسلّم خمسين سنة . الدّميري ، حياة الحيوان ، 1 / 88 إلى أن قتل الحسين رضى اللّه عنه بكربلاء « 2 » . وكان الّذي باشر قتله الشّمر بن ذي الجوشن ، وقيل : سنان بن أنس النّخعيّ ، وقيل : إنّ الشّمر ضربه على وجهه وأدركه سنان فطعنه ، فألقاه عن فرسه ، ونزل خولى بن يزيد الأصبحيّ ليحزّ « 3 » رأسه ، فارتعدت يداه ، فنزل أخوه شبل بن يزيد ، فاحتزّ رأسه ، ودفعه إلى أخيه خولى ، وكان أمير الجيش عبيد اللّه ابن زياد بن أبيه من قبل يزيد بن معاوية . « 4 » الدّميري ، حياة الحيوان ، 1 / 87 - عنه : الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 333 وكان آخر أهل بيته وأصحابه قتلا . واختلف في الّذي أجهز عليه ، فقيل : شمر بن ذي
--> - الشيخ شمس الدّين الكرمانيّ في شرحه للبخاريّ ، وكذا العماد بن كثير في تاريخه وغيرهما ، إنّ الّذي حرص على قتل الحسين هو الشّمر قبّحه اللّه ، وإنّ الّذي ضربه أوّلا هو زرعه بن شرمك التّميميّ ، ثمّ جاء سنان بن أنس النّخعيّ ، فطعنه بالرّمح ، فوقع ، ثمّ نزل فذبحه ، وحزّ رأسه ، وأنّ هذا هو الأشهر . وقد مرّ في كلام الصّلاح في تاريخه في حرف الخاء المعجمة في ترجمة خولى بن يزيد . . . » ] . ( 1 ) - [ سقط من المصريّة ] . ( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في تاريخ الخميس ] . ( 3 ) - [ تاريخ الخميس : « ليحتزّ » ] . ( 4 ) - شمر بن ذي الجوشن به فرمان عمر بن سعد بن أبي وقاص كه أمير لشكر والى عراق عبيد اللّه بن زياد بود ، در وقت زوال حسين را شهيد كرد . بناكتى ، تاريخ بناكتى ، / 104 - 105